زكي الدين عنايت الله قهپايى

3

مجمع الرجال

* حدّثنى حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن يونس « ( ه ) » عن إسماعيل بن عبد الخالق قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلم ليلا فدخل عليه الأحول فدخل به من التّذّلل والاستكانة أمر عظيم فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلم « مالك ؟ » وجعل يكلّمه حتّى سكن . ثم قال له « بم تخاصم النّاس » فأخبره بما يخاصم النّاس ولم احفظ منه ذلك فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم « خاصمهم بكذا وكذا وذكر أنّ مؤمن الطّاق قيل له ما الّذى جرى بينك وبين زيد بن علي عليه السّلم في محضر أبى عبد اللّه عليه السّلم قال قال « 1 » زيد بن علي عليه السّلم يا محمّد بن علي بلغني انّك تزعم أنّ في آل محمّد ( ص ) اماما مفترض الطّاعة ؟ قال قلت نعم وكان أبوك علي بن الحسين صلوات اللّه عليهما أحدهم « 2 » فقال وكيف وقد كان يؤتى بلقمة وهي حارّة فيبرّدها بيده ثم يلقّمنيها افترى أنّه كان يشفق علىّ من حرّ اللّقمة ولا يشفق علىّ من حرّ النار قال قلت كره أن يخبرك فتكفر ولا يكون له فيك الشفاعة لا واللّه فيك المشية فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم « أخذته من بين يديه ومن خلفه فما تركت ( له - ظ ) مخرجا » * حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري قال حدّثنى أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري « ( ه ) » عن أبي مالك الأحمسي قال حدّثنى مؤمن الطّاق واسمه محمّد بن علي بن النّعمان أبو جعفر الأحول قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلم فدخل زيد بن علي عليه السّلم فقال لي يا محمّد بن علي أنت الذي تزعم أنّ في آل محمّد عليهم السلم « ( * ) » إماما مفترض الطّاعة معروفا بعينه قال قلت نعم أبوك عليه السّلم أحدهم قال ويحك فما كان يمنعه أن يقول لي فو اللّه لقد كان يؤتى بالطّعام الحارّ فيقعّدنى على فخذه ويتناول البضعة فيبرّدها ثمّ يلقّمنيها أفتراه كان يشفق علىّ من حرّ الطّعام ولا يشفق علىّ من حرّ النار قال قلت كره أن يقول لك فتكفر فيجب عليك من اللّه الوعيد ولا يكون فيك شفاعة فتركك مرجيا للّه فيك المسئلة وله فيك الشفاعة .

--> ( 1 ) لي الخ - ظ ( 2 ) فيه رد على زيد حيث أن اعتقاد زيدية أن الامام يشترط فيه أن يطلب الإمامة بالسيف فلا يكون أبوه اماما وتقدم تمام توضيحه في إبراهيم بن نعيم العبدي - ع ( ه ) فيه ذكر إسماعيل بن عبد الخالق وزيد بن علي عليه السلم - ع ( * ) المراد أن في كل وقت لابد منه كما هو مذهب أهل الحق - ع من « خ » ( ض ع )